الجوهري

128

الصحاح

وإذ لعب الجمل إذ لعبابا : انطلق ، وذلك من النجاء والسرعة . قال الأغلب العجلي : * ماض أمام الركب مذلعب * والذعاليب : قطع الخرق . وقال الشاعر ( 1 ) : * منسرحا عنه ذعاليب الخرق ( 2 ) * وقال أبو عمرو : وأطراف الثياب يقال لها الذعاليب ، واحدها ذعلوب . وأنشد لجرير : وقد أكون على الحاجات ذا لبث * وأحوذيا إذا انضم الذعاليب [ ذنب ] الذنب : واحد الأذناب . والذنابى : ذنب الطائر ، وهي أكثر من الذنب . وذنب الفرس والبعير وذناباهما ، وذنب أكثر من ذنابى فيهما . وفى جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوافي . والذنابى : الاتباع . الفراء : الذنابى ( 3 ) شبه المخاط يقع من أنوف الإبل . والذناب بكسر الذال : عقب كل شئ . وذنابة الوادي أيضا : الموضع الذي ينتهى إليه سيله وكذلك ذنبه ، وذنابته أكثر من ذنبه . والمذنب : المغرفة . وقال ( 4 ) : وسود من الصيدان فيها مذانب ( 1 ) نضار إذا لم نستفدها نعارها والمذنب أيضا : مسيل ماء في الحضيض والتلعة في السند ، وكذلك الذنابة والذنابة بالضم . والذانب : التابع . قال الكلابي : * وجاءت الخيل جميعا تذنبه * والمستذنب : الذي يكون عند أذناب الإبل . وقال : * مثل الأجير ( 2 ) استذنب الرواحلا * والذنائب : موضع . قال الشاعر ( 3 ) : فإن يك بالذنائب طال ليلى * فقد أبكى على الليل القصير والتذنوب : البسر الذي قد بدأ فيه الأرطاب من قبل ذنبه . وقد ذنبت البسرة فهي مذنبة . وتذنب المعتم ، أي ذنب عمامته ، وذلك إذا أفضل منها شيئا فأرخاه كالذنب . والذنوب : الفرس الطويل الذنب . والذنوب : النصيب . والذنوب : لحم أسفل

--> ( 1 ) رؤبة . ( 2 ) وقبله : * كأنه إذ راح مسلوس الشمق * ( 3 ) الصواب " الذنانى " بنونين كما في المزهر . ( 4 ) أبو ذئيب . ( 1 ) في اللسان : " مذانب النضار " بالإضافة . ( 2 ) قال الصاغاني في التكملة : هو تصحيف ، والرواية " شل الأجير " . ويروى " شد " بالدال . والشل : الطرد . والرجز لرؤبة . ( 3 ) الشعر لمهلهل بن ربيعة . وقبله : أليلتنا بذى حسم أنيري * إذا أنت انقضيت فلا تحورى